الثانوية الاعدادية الشهيد المكي

مرحبا بك زائرنا الكريم للاستفادة من المنتدى ندعوك للتسجيل
الثانوية الاعدادية الشهيد المكي

منتدى الثانوية الاعدادية الشهيد المكي برشيد لتبادل الخبرات والمعرفة والمعلومات في الشأن المدرسي الاعدادي، يدير هذا المنتدى ويشرف عليه تلاميذ المؤسسة


    الخوف من الامتحان

    شاطر

    amine20

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 17/03/2009
    العمر : 22

    الخوف من الامتحان

    مُساهمة من طرف amine20 في الأربعاء مايو 20, 2009 2:29 pm

    الخــــوف من الامتحانات

    أسبابه وكيف يمكن علاجه؟

    إن الحياة البشرية ليست كلها مسرات وأفراحاً وهدوءاً بل هي ايضاً سلسة من المخاوف والمخاطر

    التي نتعرض لها وقد تقف حائلاً دون أن يحقق كثير منا آمالهم وطموحاتهم وقد تؤدي ببعض الناس

    إلى الفشل الذريع الذي يصاحبهم طوال حياتهم ويعتبر علماء النفس ظاهرة الخوف شيئاً طبيعياً لدى الأنسان

    قد يدفعه إلى مزيد من التقدم والتفوق

    قرأت تحقيقاً في مجلة مفيــد جداً اتمنى الاستفاده منه

    هذا التحقيق يلقي الضوء على حالات القلق والخوف الشديد التي قد تعتري كثيراً

    من الطلاب أثناء الاختبارات وكيف يمكن علاجها...

    في البداية كيف يفسر علماء النفس حالات القلق والخوف الشديد قبيل الاختبارات ؟؟


    يقول علماء النفس أن حالات القلق في وقت الاختبارات حالات اعتيادية تنشأ من إحساس الطالب

    بأنه في موقف قد لايحقق له مايريد من نجاح أو مايريد من تفوق فهو قلق بمعنى أنه مشغول بدروسه لدرجه

    أنه يخشى ألا يحصل على المستوى المطلوب وتتعدد أسباب القلق والخوف من الاختبارات

    فربما ترجع الى الاسرة التي تريد ان يحصل ابنها على تقدير عالٍ ولو كان هذا فوق قدراته وتقارن بينه وبين أترابه

    وربما ترجع الى المجتمع الذي تختلف نظرته للإنسان حسب تفوقه ودرجاته في الاختبار

    وربما يرجع الى نظام الاختبارات التقليديه التي لا تقيس سوى درجة الاستيعاب والحفظ

    كيف نتغلب على الخوف من الاختبارات؟؟

    يرى بعض التربويين أنه لكي نتغلب على الخوف لا بد أن يتذكر الطالب أن الامتحان ما هو الا موقف عادي

    يمر به كل يوم بمعنى أنه في كل يوم يسأل نفسه ماذا يعرف ؟

    الأمر الثاني أن الخوف يتلاشى إذا أحس الطالب أنه قادر على التغلب على الصعاب

    وهذا الاحساس يتولد لدى الطالب من أمرين : الأمر الأول الثقة بالله وانه لا يضيع أجر من أحسن عملاً

    فليطمئن أنه ما دام قد أدى واجبه فلا بد أنه سينال الجزاء الأوفى من الله سبحانه

    والأمر الثاني الذي نحارب به الخوف والقلق عدم إرهاق الطالب فيذاكر الوقت المعقول

    ويؤدي واجبه في نطاق الزمن الذي يمكنه من أن يفهم ويستذكر الدروس ولكن لا يطغى على وقت راحته

    ويقدم د.حمود عليمات أستاذ علم الاجتماع بعض النصائح لإزالة رهبة المتحان:

    1- الوصول الى قاعة الامتحان مبكراً

    2- الدعاء بالدعاء المأثور: ( اللهم لا سهل الا ماجعلته سهلاً وانت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً )

    3- عند استلام ورقة الأسئلة لا تنظر الى الورقة كلها مرة واحدة وحاول أن تقرأ سؤال واحد

    في كل مرة لأنك اذا نظرت في جميع الاسئلة مرة واحدة ستفكر بكل الأسئلة وإجاباتها في نفس الوقت

    4- ابدأ الأجابة النهائيه بأبسط الأسئلة لديك

    ترى بعض الأسر أن انشغال ابنائهم بالأنترنت يتسبب في انشغالهم عن الدراسة

    وقد يؤدي إلى تأخرهم دراسياً فما الحل تجاه هؤلاء الأبناء؟؟


    يجب التفهم مع الأبناء ومعرفة ما يرغبونه وما يفضلونه في الإنترنت ثم الاتفاق معهم

    على ما يجب أن يشاهدوه وكيف يشاهدونه والاوقات التي يمكن أن يجلسوا فيها امام الانترنت

    ويكون ذلك على مرأى ومسمع من الاسرة حتى لا يضيع وقتهم كله وان يكون الوقت الاكبر للمذاكرة

    وان تعلمهم كيف يستفيدون من الانترنت في دروسهم وتنمية ذكائهم وقدراتهم وكل ذلك عن طريق الحوار والنقاش

    وليس القهر والاجبار


    رررر

    zakman

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 27/03/2009

    رد: الخوف من الامتحان

    مُساهمة من طرف zakman في الخميس يونيو 04, 2009 12:36 pm

    شكرا على معلوماتك القيمة.

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    رد: الخوف من الامتحان

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 16, 2009 6:48 am

    الخـــــوف من الامتحان

    إعداد
    عبد العزيز قريش
    مفتش تربوي

    بعض الإرشادات لتجاوز الخوف من الامتحان:
    تقتضي الإرشادات تصنيفها حسب حقلها التي ترد فيه، إلى إرشادات نفسية وأخرى تربوية وثالثة اجتماعية ورابعة.. غير أن المقال لا يسمح بذلك لحدود مساحته الورقية ولكونه تحسيسا لا دراسة علمية لواقع الخوف من الامتحان عند المتعلم المغربي؛ لذا نورد بعضها مجملا كما أرشد إليه المختصون.
    في حال كانت الامتحانات تعتمد في أسلوبها على قوة الحفظ والذاكرة، ولا تركز على الفهم، فعلينا أن نركز على حفظ المادة والابتعاد عن التشتت.
    تهيئة الوقت والمكان المناسبين للدراسة، وننصح أن نستغل الوقت والمكان الهادئين الخاليين من المثيرات والمحفزات التي تساعد على التشتت وعدم التركيز. مثال: التلفزيون ومكان لقاء الأصحاب.
    على كل طالب\ة أن يتعرف على الطريقة التي تلائمه\ا للدراسة فإن لكل شخص طريقته الخاصة التي يختلف فيها عن الآخرين، فهنالك من يحفظ من خلال القراءة بصوت عال، من خلال سماع المادة أو من خلال قراءة المادة وتلخيصها، وغير ذلك من أنماط وأساليب الدراسة المختلفة. فإذا عرف\ت الطالب\ة أي أسلوب ملائم له\ا سهل عليه\ا التركيز والدراسة والحفظ كذلك.
    الابتعاد عن تناول الطعام أثناء الدراسة.
    وإن كانت هذه التوصيات تتعلق بموضوع كيفية الدراسة والحفظ لا بد لنا أن نقف على بعض الطرق التي تخفف من حدة الاضطراب والخوف من الامتحانات:
    تذكر/ي أن الامتحان يضعه إنسان وأن المادة المطلوبة للدراسة هي مادة كتبها وحددها إنسان، لذا علينا أن نتعامل معها كمادة نستطيع أن نسيطر عليها وأنها لا تستطيع أن تسيطر علينا.
    تخصيص ليلة الامتحان لمراجعة المادة وليس للدراسة.
    إذا كنت في حالة سيئة جدا فعليك التوجه لإنسان تثق به والتحدث معه عما يقلقك، فإن مجرد الحديث عن الخوف من الامتحان يخفف من حدة التوتر.
    إن لم تجد الطرق السابقة، حاول\ي كتابة ما يقلقك ويخيفك.
    من المهم جدا التوجه للامتحان بعد تناول الطعام.
    الاهتمام بأخذ الأدوات المطلوبة للامتحان ) (1)
    وكذلك ينصح ب:
    1 ـ تهيئة الطلبة للامتحان وإضفاء جو مريح بالمؤسسة التربوية < مدرسة ، جامعة، معهد .... الخ > أي عدم خلق جو متوتر وكأن الامتحان حدث مزعج وحدث خطير .
    2 ـ عقد لقاءات وجلسات مع مجموعات من الطلبة وإفساح المجال لهم للتعبير عن مخاوفهم والاستماع إلى نماذج كانت تعاني من قلق الامتحان وكيف هي الطريقة أو الإستراتيجية للتغلب عليها من خلال تجارب الآخرين .
    3 ـ بالنسبة للوالدين مهم جداً أيضاً مساهمتهم في توفير جو دراسي مريح ما أمكن في هذه الظروف لأنه لا يمكننا فصل خوف وقلق الطالب من الامتحان عن القلق العام، وعن الظروف والأحداث اليومية على سبيل المثال احتمالات الحرب والأخبار التي يشاهدها أو يعايشها الطلبة المتعلقة بالأحداث اليومية في البلاد .
    4 ـ تعليم الطلبة كيفية التحضير الجيد والدراسة الجيّدة لمادة الامتحان لأن أحد أسباب قلق الطالب ومخاوفه عدم استعداده الجيّد للامتحان .
    5 ـ كما أن مساعدة الطالب لمعرفة نواحي الضعف والقوّة وكيفية التغلب عليها عنصران هامان للتخفيف من مستوى الخوف من الامتحان.
    6 ـ إن تدريب الطالب على الاسترخاء العقلي والمعرفي وهذا يحتاج إلى الاستعانة بأخصائي نفسي بالمدرسة أو الكلية وهذا يساهم في تخفيف حدّة الظاهرة .
    وأود التنويه بأن قلق معين أي بعض القلق هو طبيعي بل ومهم لنجاح واستعداد الطالب .
    إليك أيها الطالب ... قبل وأثناء الامتحان
    * تفاؤل بالخير تجده .
    عليك أن تلغي جميع انطباعاتك السلبية عن صعوبة الامتحان ولا تبني فشلك على ما تسمعه من أصدقائك .
    عليك أن تهيئ نفسك وتكرر جملاً ايجابية مثل يسرني أن أنجح .
    * خذ قسطاً من النوم ليلة الامتحان .
    * تناول وجبة صحية قبل دخولك غرفة الامتحان .
    * حاول أن تصل إلى غرفة الامتحان مبكراً حتى لا تؤدي بك العجلة إلى الخوف والارتباك.
    * أعطي دعماً ايجابياً لنفسك واقنع نفسك أنك ستنجح إن شاء الله .
    * حاول أن تبرمج زمن الامتحان وفقاً لعدد الأسئلة المعطاة .
    * اجب على الأسئلة التي تعرفها أولاً .
    * لا تقلق عندما ينهي زملاؤك مبكراً أو قبلك فليس كل من ينهي الامتحان مبكراً قد أجاب على الإجابة الصحيح(2)
    وأنصح أن تجري المؤسسات التعليمية امتحانات تجريبية وفق شروط الامتحانات الفعلية والواقعية؛ ليستأنس بها المتعلم لطبيعة الامتحان في النظام التربوي المغربي، وهي نصيحة بدأت بعض المؤسسات التربوية تقوم بها قبيل الامتحان لتقليص عوامل التوتر عند المتعلم يوم اجتيازه. حيث أتمنى مع الإصلاح أن تتجدد طبيعة الامتحان في نظامنا التعليمي.
    وأتمنى لكل ممتحن التوفيق.
    [flash][/flash]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 20, 2017 6:30 am