الثانوية الاعدادية الشهيد المكي

مرحبا بك زائرنا الكريم للاستفادة من المنتدى ندعوك للتسجيل
الثانوية الاعدادية الشهيد المكي

منتدى الثانوية الاعدادية الشهيد المكي برشيد لتبادل الخبرات والمعرفة والمعلومات في الشأن المدرسي الاعدادي، يدير هذا المنتدى ويشرف عليه تلاميذ المؤسسة


    الحقوق في الاسلام

    شاطر
    avatar
    amine20

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 17/03/2009
    العمر : 22

    الحقوق في الاسلام

    مُساهمة من طرف amine20 في الإثنين مارس 23, 2009 12:20 pm

    بمناسبة دراستنا للحقوق في اطار الوحدة الحقوقية اقدم لتلاميد الثالثة اعدادي هدا العرض

    حقوق الإنسان في الإسلام هي تلك المميزات التي كفلها الإسلام دين الله الخاتم للناس نص عليها القرآن الكريم وبينها الحديث الشريف أو اجتهد في الإفتاء بها أهل الفقه وأجمعت عليها الأمة بما لا يحل حراما أو يحرم حلالا. حقوق عامة: حقوق كفلها الإسلام للناس جميعا على أساس أنهم جميعا خلق الله وأبناء رجل واحد كرمه الله وخلقه في أحسن تقويم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وسخر له الكون ووهبه ضروريات الحياة الضامنة لاستمرار الجنس البشري ومن أجلها وضعت الحدود (صيانة النفس والمال والعرض والدين) ويقابل هذه الحقوق واجبات على الناس نحو الله حقوق خاصة : هي حقوق تخص فئات من الناس لمراعاة الاختلافات بينهم والذي هو سنة الله في خلقه حقوق المرأة وحقوق الطفل وحقوق المسن وحقوق المعاق وحقوق الرقيق وحقوق الأسير وحقوق السجين وحقوق عابر السبيل وحقوق المريض وحقوق المعاقين وحقوق الأيتام وحقوق الفقراء والمساكين و حقوق المؤلفة قلوبهم و حقوق الغارمين وحقوق أهل الذمة وحقوق المعاهدين وحتى المشركين (حق الإجارة) وهي نسبية مكتسبة وفيها التعزير وتختلف الحقوق الخاصة باختلاف الثقافات والحضارات والزمن ومنها ما يحق للفرد على مجتمعه كالصحة والتعليم والعمل و... تنظمها الأعراف والقوانين في مقابل أداء المنتفع بالحق ما عليه من واجب نحو الله ثم الناس فمن يطلب حق أو ينال حق عليه واجبات فالحقوق مجموعة القواعد والنصوص التشريعية التي تنظم على سبيل الإلزام علائق الناس من حيث الأشخاص والأموال. وهذا المعنى هو المراد عندما نقول مثلاً: الحقوق المدنية، أو القانون المدني.وهي جمع حق بمعنى السلطة والمكنة المشروعة، أو بمعنى المطلب الذي يجب لأحد على غيره.والحق هو اختصاصا يقرر به الشرع سلطة أو تكليفاً. حقوقالمرأة:هي جملة ما كفله الإسلام للأنثى البشرية طوال مراحل نموها طفلة شابة أمرآة عجوز وفي جميع أحوالها ابنة أخت زوجة أم جدة عامة خالة جارة ذمية أو حتى أخت في الإنسانية لها حقوق وعليها واجبات حقوق الطفل : جملة ما كفله الإسلام للطفل من حسن اختيار أمة مرورا بحياته الجنينية فالمهد والرضاعة والتأديب والملاعبة والمصاحبة والكسوة والرعاية البدنية والعقلية والروحية حتى بلوغه الرشد وهو أيضا عليه واجبات . حقوق المعاق : جملة ما كفلة الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة من الحق في حياة كريمة والتعليم والعلاج والعمل و..على أساس أن إعاقتهم ليست باختيارهم وأنهم في حاجة للرعاية أشد من العاديين ولذالك يضاعف أجر رعاتهم من الله . حقوق المسن: جملة ما كفله الإسلام من حقوق لمن وصلوا سن الشيخوخة وصلوا لأرذل العمر ووهنت قوتهم وأصبحوا في حاجة للمساعدة من الغير ولهم الاحترام والوقار الكامل.

    الدين الإسلامي العظيم جاء لتحرير الإنسانية من الأغلال وأتباعه هم المفلحون {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} سورة الأعراف (157) ورسوله رحمة للعالمين شرع حقوق الإنسان وفصلها في خطبة الوداع منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام وحقوق الإنسان في الإسلام واضحة وضوح الشمس في كبد السماء يعرفها العدو قبل الصديق وهي حقوق عامة تشمل البشرية جميعا ومن أجلها وضعت الحدود (صيانة النفس والمال والعرض والدين) من أجل حياة كريمة للجنس البشري ويقابل هذه الحقوق واجبات على الناس نحو الله.

    وحقوق خاصة تخص فئات من الناس لمراعاة الاختلاف بينهم والذي هو سنة الله في خلقه{إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} سورة هود (119) كحقوق المرأة والطفل والمسن والمعاق والرقيق والأسير والسجين وعابر السبيل والمريض والمعاقين والأيتام والفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم والغارمين وأهل الذمة والمعاهدين وحتى المشركين وهذه الحقوق لجبر كسر الضعفاء ليحيوا حياة كريمة . لأن الذي أقر الحقوق في الإسلام هو الخالق فأي حقوق للمرأة غير الذي أقرها الإسلام لها إهدار لحقوق المرأة وكرامتها فتحت مسمى حقوق المرأة كما يراه الغرب و باسم تحريرها تستعبد المرأة وتمتهن وتتحول من متاع فقط لزوجها لمشاع حتى للكلاب.راجع المواقع الإباحية تبدأ العناية بحقوق الطفل في الحضارات بعد ميلاده وتبدأ حقوق الطفل في الإسلام قبل ميلاده والإسلام يتحدى الحضارات أن ترعى الطفولة كما يرعاها الإسلام . للمعاق في الإسلام كافة الحقوق التي تمكنه من حياة كريمة وللقائمين على خدمته الأجر العظيم في الدنيا والآخرة. دمج الإسلام المسنين في المجتمع الإسلامي ومنحهم حقوق لم يحظى بها المسنين في مجتمع غير المجتمع الإسلامي وليس من الإسلام عزلهم في دور للمسنين إلا في حالة فقدان العائل وبالشيوخ والأطفال يرحم الله هذا العالم . (حقوق الإنسان العامة والخاصة في الإسلام تناسب المسلمين وغير المسلمين وصياغات غير لمسلمين لهذه الحقوق إهدار لحقوق الإنسان عند التنفيذ.) يعد هذا الفرض مسلمة لأن الذي فرض الحقوق وشرعها في الإسلام هو الذي خلق الإنسان وهو أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير أما الصياغات البشرية لحقوق الإنسان فإنها ناقصة وعاجزة على تلبية الاحتياجات البشرية في كل زمان ومكان حيث تصيغها عقول بشرية عاجزة عن الوصول للكمال في التشريع. (حقوق المرآة والطفل والمعاق والمسن في الإسلام هي الحقوق المثالية الممكنة التطبيق في المجتمعات الإسلامية وما يراه الغرب من حقوق يناسب مجتمعهم ينتقص من حقوق المسلمين ) لا يمكن استبعاد الخلفية الحضارية الثقافية الدينية للمجتمعات من عصر لعصر ومن قطر لقطر وعدم مراعاة الثوابت والقيم الدينية والتطبيق الحرفي لما يراه الغرب من حقوق في المجتمع الإسلامي يأتي بنتائج عكسية ويهدر الحقوق فمسخ المرأة المسلمة ومنحها حقوق المرأة الغربية يهدر كرامتها بينما تطبيق حقوق المرأة في الإسلام على المرأة الغربية ولو ظلت على دينها يسموا بها للحالة البشرية وينقلها من الحيوانية التي هي عليها وما ينطبق على المرأة يسري على بقية الفئات .

    أنواع الحقوق العامة:

    يتعلق بحق الفرد كإنسان مجموعة من الحقوق العامة، أكد الإسلام على مراعتها، ما لم تتصادم بحق أو حقوق أخرى، ووهي أنواع كثيرة، نذكر أهمها:

    أولا: حق الحياة: المشار إليها في قوله (ص) في خطبة حجة الوداع " كل مسلم على مسلم حرام دمه وماله وعرضه " وهو من أكثر الحقوق الطبيعية وأولوية، قال تعالى: " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ". والإسلام يراعي حق الحياة منذ بدء ظهور النطفة وهي مادة الخلقة، فلا يبيح الشرع المقدس قتلها، ومن فعل ذلك ترتب عليه جزاء مادي. وعليه فقد احتل هذا الحق مكانة مهمة في الإسلام، يبدو ذلك جليا لمن يطلع على الروايات الواردة في باب القصاص في المجاميع الحديثية، وسوف يجد نظرة أرحب وأعمق له لهذا الحق فيها، ويتدرج ضمن هذا الحق حقوق كثيرة منها:

    1. حق الإنسان في الحياة والأمان: جعل الإسلام حق الفرد في الحياة حقا مقدسا، واعتبر الإعتداء عليه اعتداء على المجتمع برمته وفي نفس الوقت جعل توفير متطلبات حياته وإحياءه لجميع الناس. فالله تعالى هو الذي وهب الحياة للإنسان، وليس من حق الآخرين ولا من حق الإنسان ذاته حد لتلك الحياة، أو الإضرار بها. وحتى في الحروب والمنازعات، فقد حرم الإسلام قتل أطفال الأعداء وشيوخهم ونسائهم ن أو التعرض لرجال الدين غير المحاربين. ومن الآيات الواردة في هذا الصدد : قوله تعالى " كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" وقوله سبحانه:" ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"

    2. حق الإنسان في المشاركة في الحياة العامة وتولي المناصب: إن المشاركة في الحياة العامة أو صنع القرارات السياسية والاجتماعية كما يقولون بلغة العصر ليست حقا للإنسان في الإسلام فحسب، وإنما ضرورة يحكمها مبدأ " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" الذي يجمع الفقهاء على أنه فرض كفاية، ويقع إثم شركه على المجتمع برمته فجميع أبناء المجتمع يشارك في المسؤولية العامة لحديث: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"

    3. حق التمتع بالأمن : لكل إنسان سوي حق طبيعي في التمتع بالأمن، فلا يجوز لأي كان تعكير صفو حياته، وجعله أسير الحزن والأسى من خلال التهديد والوعيد بالاعتداء على حياته أو عرضه أو ماله. ويتأكد حق الأمان إذا أمن الإنسان إنسانا أخر بموجب ميثاق أو عهد، وقد أكد القرآن الكريم على المسلمين احترام مواثيق الأمان حتى مع الكافرين، كما في قوله تعالى: " ...فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق. " والنبي الأكرم (ص) دعا إلى رعاية هذا الحق لإنساني العام، وقال في هذا السياق: " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين خريفا " وفي حديث أخر: " المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم ".

    ثانيا: حق لإنسان في التملك: الملكية هو كل ما يمكن امتلاكه والإحراز عليه، وهي رابطة شرعية بين المالك وما يملكه، وقد أثارت إلى هذا الحق خطبة حجة الوداع بقول الرسول رحمه الله فيها: " لا يحل لامرئ من أخذي إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه فلا تظلمن أنفسكم « وفي طرف أخر منها: " إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم ".

    chouchou

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 22/03/2009
    العمر : 22

    رد: الحقوق في الاسلام

    مُساهمة من طرف chouchou في الأربعاء مارس 25, 2009 3:41 pm

    merci.chouchou
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    رد: الحقوق في الاسلام

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 26, 2009 5:11 am

    شكرا على المساهمة واصل انضمامك[center]

    zakman

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 27/03/2009

    رد: الحقوق في الاسلام

    مُساهمة من طرف zakman في الأحد نوفمبر 08, 2009 10:22 am

    شكرا اخي على مشاركتك.
    ديننا الاسلامي يكفل جميع حقوقنا بالفعل.واصل نشاطك المعهود اخي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 2:38 pm